مشاورات اللاحل..المواجهة الأخيرة | حيدرة محمد
  • 20/03/2022
  •  https://adennow.net/l?a4999 
    |حيدرة محمد |

    الذهاب إلى الرياض والجلوس على طاولة مشاوراتها المرتقبة لن يكون متاحا لكل الاطراف،أكانت الاطراف المرحبة بالمشاورات أو الأطراف الرافضة.

    وعلى مايبدو أن هنالك نوع من الترحيب الحذر من جميع الأطراف التي أبدت استعدادها للمشاركة.

    وأن رحبت تلك الاطراف بالمشاورات سلفا، وإذا ماستثنينا الحوثيين فإن مسألة الترحيب بالمشاورات من عدمه لن يقف عند حد الترحيب أو الرفض.

    وبمعنى أكثر وضوحا لن يكون الترحيب بمأمن من الوقوع في جولة تفاوضية أساسها فرض المزيد من الإملاءات والاشتراطات على جميع الأطراف المشاركة.

    تدرك الرياض أن مبادرتها للحل لن يكتب لها النجاح ما لم يكن الحوثيين أول المشاركين في مشاوراتها.

    وذلك لأنهم يمثلون الطرف الرئيس في معادلة الحل أمام الطرف الرئيس المقابل للحوثيين والذي تدعمه الرياض الحكومة الشرعية.

    ولهذا يبدو أصرار الرياض على عقد المشاورات ليس جديا وبعيدا عن خيارات البحث عن الحل الشامل لإنهاء الحرب.

    ومن ناحية أخرى قد لايكون الهدف من المشاورات الحل السياسي الشامل، وإنما قد يكون الهدف إيجاد المخرج الممهد للحل الشامل.

    وإذا كانت هنالك من عقبة في وجه المخرج الذي تنشده الرياض، فبالطبع سيكون على حساب"قوى الشرعية".

    وإذا ماسلمنا بان الحكومة الشرعية لن تكون العقبة الكأدا في طريق المشاورات، فإن القوى الشرعية هي التي ستدفع ثمن المواجهة الأخيرة مع الرياض.
     


  •  
    جميع الحقوق محفوظة لمنظمة سام © 2022، تصميم وتطوير