مغرد مجهول تحدث قبل أسبوع عن عملية إرهابية ستنفذ في أبين.. ما القصة؟
  • 15/03/2022
  • قبل حادثة استهداف موكب القائد العسكري التابع للانتقالي، عبد اللطف السيد، وتحديدا في السابع من مارس الجاري، غرد حساب على تويتر يحمل الاسم 'حتم'، بالقول: ‏تلقينا بلاغا عملياتيا أكد بعد رصد تحركات مشبوهة لأطقم أمنية تتبع الشرعية أنهم نقلوا خلالها عناصر من تنظيم القاعدة إلى بعض مناطق أبين صباح اليوم لتنفيذ عمليات إرهابية.

     

    وهو ما يضع علامات استفهام حول التغريدة، ما إذا كانت معلومات استخباراتية حقيقية، أم أنها إفصاح عن نوايا بتنفيذ هجوم إرهابي، لخلط الأوراق، وتحقيق أجندة معينة.

     مراقبون رأوا أن الهجوم الذي استهدف السيد، يأتي في إطار الصراعات المحتدمة بين قيادات المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا، معتبرين أن الهجوم مدبر ومعد له مسبقا، من قبل طرف في المجلس الانتقالي.

    الصحفي عبدالله الخليدي قال إن أجنحة في الانتقالي تحاول التخلص من السيد، لما يمثله من ثقل، في المعادلة الجنوبية، مشيرا إلى أن السيد وقبل أن يقترب من زنجبار، التي تعد وكر من أوكار عصابات الانتقالي، قام بتغيير السياره التي كان يستقلها، حد قوله.

    ويعتقد الخليدي أن السيد ربما شعر أن هناك شيء ما يتم طبخه، خاصة بعد إلحاح من قيادة عمليات الانتقالي العسكرية على ضرورة القدوم إلى زنجبار من أجل التشاور على عدة نقاط.

    من جهة أخرى رأى مراقبون أن محاولة اغتيال السيد تأتي في سياق 'تصفية  قيادات الانتقالي، والشخصيات الوازنة الفاعلة على الأرض'، وإزاحتهم من المشهد الجنوبي، وبالتالي تمهيد الطريق لعودة حزب المؤتمر، كبديل عن الانتقالي، مستدلين بعودة نشاط المؤتمر في شبوة وأبين، تحت مظلة الحزب، وأيضا تحت ستار المكتب السياسي للمقاومة الوطنية.

    ناشطون أشاروا إلى أن قيام الانتقالي بتوجيه أصابع الاتهام لتنظيم القاعدة، واعتبارهم الجهة التي رتبت ونفذت الهجوم على موكب السيد، أشار ناشطون إلى أن هذا الاتهام يأتي كمحاولة من الانتقالي، لإيصال رسالة للمجتمع الدولي أن إزاحتنا من المشهد يعني عودة نشاط القاعدة، خصوصا وأن هذه الحادثة تأتي بالتزامن مع الترتيب لمؤتمر الرياض الذي سيعقد من ٢٩ مارس وحتى ٧ أبريل، وسيشارك فيه الانتقالي، والحوثيون بعد أخذهم ضمانات أمنية من الرياض ضمن صفقة سعودية إيرانية.


  •