مسربة وثائق فيسبوك: المجموعة تختار الربح المادي على سلامة مستخدميها
  • 05/10/2021
  • كشفت المُبلّغة التي تقف وراء تسريب وثائق داخلية لشركة فيسبوك أثارت قلق الجمهور ومسؤولين أميركيين في آن، هويتها الأحد خلال برنامج تلفزيوني واتهمت الشركة باختيار "الربح المادي على السلامة".

    واتهمت فرانسيس هوغن مهندسة البيانات السابقة في فيسبوك، المجموعة ب"اختيار الربح المادي على سلامة" مستخدميها، خلال برنامج "60 مينيتس" عبر محطة "سي بي إس".

    ويفترض أن تمثل هذه الثلاثينية أمام لجنة التجارة في مجلس الشيوخ الأميركي الثلاثاء، وقد أشاد السناتور الديموقراطي ريتشارد بلومنتال، عضو اللجنة، الأحد بشجاعة هذه الشابة.

    قبل مغادرتها الشركة في مايو، أخذت فرانسيس هوغن معها مستندات داخلية للشركة وأرسلتها خصوصا إلى صحيفة وول ستريت جورنال.

    وانضمت فرانسيس هوغن إلى فيسبوك في العام 2019 وتم تعيينها، بناء على طلبها، إلى قسم النزاهة المدنية المعني بالأخطار التي قد يشكلها بعض المستخدمين أو محتوى معين، على حسن سير الانتخابات.

    وقبل الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر 2020، أدخلت فيسبوك تعديلات على خوارزمياتها للحد من انتشار المعلومات المضللة.

    لكن وفقا لهوغن "بمجرد انتهاء الانتخابات" أعادت المجموعة الخوارزميات كما كانت عليه "بهدف إعطاء الأولوية للنمو على السلامة" كما قالت الشابة في مقابلتها التلفزيونية.

    وأضافت "كان هناك تضارب في المصالح بين ما هو مفيد للجمهور وما هو مفيد لفيسبوك"، مشيرة إلى أنه "مرة تلو الأخرى، وضعت المجموعة مصالحها أولا، أي كسب المزيد من المال".

    وقالت المهندسة التي عملت في هنج ويلب وبنترست "لقد عملت في الكثير من الشبكات الاجتماعية، وكان الوضع في فيسبوك أسوأ بشكل ملحوظ من أي شيء رأيته من قبل".

    بالنسبة إلى هوغن، بعد إعادة الخوارزميات القديمة، استخدم الكثير من مشتركي فيسبوك المنصة للحشد لأحداث 6 يناير التي أدت إلى اقتحام مبنى الكابيتول.

    من جانبها، قالت هوغن "لا أحد في فيسبوك شرير. لكن المصالح ليست متوافقة"، وهي تعتبر أن مارك زاكربرغ، المؤسس المشارك لفيسبوك ورئيسها التنفيذي، لم يكن يسعى لجعل الموقع منصة كراهية، "لكنه سمح باتخاذ خيارات" للترويج لنشر محتوى يحض على الكراهية.

    المصدر: فرانس 24


  •